عبد الملك بن زهر الأندلسي

250

التيسير في المداواة والتدبير

عشر ساعات ( وعلى الأقل ثماني ساعات ) « 70 » وليس ( هذا ) « 71 » موضعا ( أذكر فيه ) « 72 » علاج من سقي ( السم ) « 73 » وإنما ساقني إليه ( اتصال ) « 74 » القول واختلاط الأعراض . كانت عند الشقي عليّ بن يوسف جارية تسمى الثريا ، أصابها عقر في أمعائها الدقاق وتبع ذلك إسهال ( مفرط ) « 75 » وعصار « 76 » ، وكلما رمت علاجها أعياني حتى أتت ( عليها ) « 77 » نيف على أربعين يوما . وقد حرت « 78 » في علتها فإني كنت أحسن الظن ، فإذا معاها قد انسلخت طبقتها الداخلة كلها ، أعني موضع العقر « 79 » ، وخرجت مع الإسهال ( الطبقة ) « 80 » الواحدة أزيد من شبرين طولا . فأوقفني الصقلبي « 81 » عليها فعجبت من حدة خلط يبلغ إلى هذا ويؤثر هذا التأثير العظيم دفعة . فبعد لأي تيقنت أن قمر ( حظيته الأعز عنده ) « 82 » من صواحبها سمّتها ، فلم يكن فيها حيلة وماتت من علتها تلك ، وكل شيء بقدر ولكل حي أجل ( هو بالغه لا محالة ) « 83 » . ورأيت للزّمرّد إذا علّق على الجوف في العصار

--> ( 70 ) ما بين الهلالين ساقط من ب ( 71 ) ( هذا ) ساقط من ط ، ك ( 72 ) ( اذكر فيه ) ساقطة من ط ، ك ( 73 ) ( السم ) ساقطة من ب ( 74 ) ( اتصال ) ساقطة من ب ( 75 ) ( مفرط ) ساقطة من ب ( 76 ) في تاج العروس : العصار ككتاب الفساء . وضبطت في ط ، ك بضم العين ( 77 ) ( عليها ) ساقطة من ب ( 78 ) ب : جريت ( 79 ) ب : القبض ( 80 ) ( الطبقة ) ساقطة من ب ( 81 ) الصقلبي واحد الصقالبة . ولعله عنى به أحد الغلمان الصقالبة الذين كانوا يخدمون في بلاط علي بن يوسف ( 82 ) ما بين الهلالين ساقط من ب ( 83 ) ما بين الهلالين ساقط من ب